
جامعة اليرموك تُرسي دعائم الحوكمة عبر تفعيل منظومة إدارة المخاطر المؤسسية
في إطار الرؤية التطويرية الشاملة التي يقودها رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى معايير الحوكمة، عقدت اللجنة العليا لإدارة المخاطر اجتماعها الأول يوم الثلاثاء الموافق 31/3/2026، بتنظيم من مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز.
وترأس الاجتماع نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي، الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، بحضور السادة عمداء الكليات ومديري الدوائر أعضاء اللجنة، في خطوة تعكس حرص رئاسة الجامعة على مأسسة العمل الاستباقي وحماية المكتسبات الأكاديمية والإدارية في جامعة اليرموك.
وفي مستهلّ الاجتماع، نقل الدكتور الناصر للحضور اهتمام الأستاذ الدكتور مالك الشرايري بملف إدارة المخاطر، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس ركزت على ضرورة الانتقال من الاستجابة اللحظية للأزمات إلى "الإدارة التنبؤية" التي تستند إلى تحليل المخاطر ومعالجتها قبل وقوعها. كما أشار إلى أن استحداث قسم متخصص لإدارة المخاطر وتوطينه داخل مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميُّز، يأتي ضمن خارطة الطريق التي وضعها الدكتور الشرايري لتمكين الجامعة من مواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
من جانبه، استعرض مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميُّز، الأستاذ الدكتور أحمد منصور العمري، خطة المركز لترجمة رؤية الرئاسة إلى واقع ملموس، مشيدًا بالدعم الذي يقدمه الدكتور الشرايري لتنفيذ البرامج التدريبية ونشر ثقافة إدارة المخاطر بين منسوبي الجامعة، بما يجعلها جزءًا أصيلاً من الممارسة المؤسسية اليومية.
وشهد الاجتماع عرضًا تقنيًا قدمته رئيسة قسم إدارة المخاطر، المهندسة هيام الخطيب، استعرضت خلاله مسودات نماذج العمل الأساسية التي ستعتمدها الجامعة، وهي: ميثاق إدارة المخاطر، وسجل المخاطر، والخطة التشغيلية المبنية على المخاطر، وذلك تمهيدًا لمناقشتها وإبداء الملاحظات عليها من قبل أعضاء اللجنة.
وبعد مناقشات موسعة، قدم خلالها الأعضاء مقترحات نوعية، أوصت اللجنة بالمضي قدمًا في إعداد النسخ النهائية المعتمدة لهذه الوثائق وفق الأصول الأكاديمية والإدارية، تمهيدًا لاعتمادها رسميًا وتعميمها كمرجع مؤسسي ملزم، على أن تباشر اللجان الفرعية لاحقًا بتحديث بياناتها وبناء خطط الاستجابة بما ينسجم مع الرؤية الطموحة لجامعة اليرموك.







